ابن حجر العسقلاني
334
تغليق التعليق
قوله فيه ولم يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى تنازعهم ولكن حكم بما أمره الله هذا بقية من كلامه أشار بها إلى القصتين جميعا في أحد وفي الإفك والله أعلم قوله فيه ورأى أبو بكر قتال من منع الزكاة الحديث أسنده في الإعتصام وغيره وقد تقدم قوله فيه قال النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه هذا طرف من حديث عكرمة قال بلغ ابن عباس أن عليا حرق قوما فقال فذكر قصة فيها لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه وقد أسنده المؤلف في الجهاد وغيره من طريقه قوله فيه وكان القراء أصحاب مشورة عمر كهولا كانوا أو شبانا وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل ح 350 ب أسنده في تفسير سورة الأعراف من حديث ابن عباس وفي قصة الحر ابن قيس قوله فيه قال أبو أسامة عن هشام يعني عن عروة عن عائشة في قصة الإفك تقدمت الإشارة إليه قبل